يأتي هذا الإنفوجراف في سياق زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، وانعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي المصري–التركي رفيع المستوى، وذلك لطرح تساؤل محوري حول إمكانية تطور الحوار المصري–التركي من إطار ثنائي محدود إلى آلية إقليمية أوسع لإدارة الأزمات.
ويستند الإنفوجراف إلى دراسة صادرة عن مركز مسارات للدراسات الاستراتيجية بعنوان: «فرص تطوير الحوار الاستراتيجي المصري–التركي إلى آلية إقليمية لإدارة الأزمات»، والتي تناقش فرص هذا التحول وحدوده، إلى جانب مسارات التحرك الواقعية الممكنة، بعيدًا عن منطق المحاور المغلقة.







